Mourrir sans se repentir d'un grand péché

Publié le par abou 'abdiLAHi

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أما بعد

هذا سؤال أجاب عنه الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى


س/
سائل من فرنسا يقول إذا مات صاحب كبيرة ولم يتُب منها هل نقول في حقه إن الله لن يغفر له؟ ما هو اعتقاد أهل السنة والجماعة في من مات وهو مصر  على كبيرة أفيدونا أثابكم الله؟


ج/ الكبيرة من الذنوب لا تخلو إما أن تكون شركاً أكبر أو كفراً أكبر أو نفاقاً اعتقادياً أو إلحاداً مخرجاً من الملّة وإما أن تكون دون ذلك من المعاصي التي لا تخرج مقترفها من الإسلام إلا إذا استحلّها كالزنا والسرقة وشرب الخمر ونحوها من الكبائر التي ذكر لها العلماء ضابطاً حيث قالوا : هي كل ذنب ترتّب عليه حدّ أو ترتب عليه وعيد شديد أو ختم بلعنة أو غضب .

إذا فهم ذلك فما كان من النوع الأول ومات عليه صاحبه فهو من أصحاب الخلود في النار ومن كان دون ذلك أي لم تخرجه الكبيرة من الإسلام فقد استحق العقوبة بقدر جريمته وأمره إلى الله إن شاء عفا عنه فهو العفو الغفور وإن شاء عذّبه في النار بقدر جريمته وأدخله الجنة بعد العقوبة وهذا الذي دوّنته جواباً على سؤال السائل هو معتقد أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً وهو المدوّن في كتب العقائد المعتبرة عند السلف . وبالله التوفيق

 

 

Publié dans Questions - Réponses

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article